English






كلمة العضو المنتدب

يعد المعهد الدولي للتسامح الذي أنشئ بتوجيهات سامية من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم  نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي منبرًا معززًا لنهج الإمارات الوسطي محليًا وعالميًا ونقلة هامة تعكس الدورالريادي والهام الذي تضطلع به الدولة في مجال التعايش وقبول الآخر والدعوة للسلام الامر الذي أكسبها مكانة وحضوراً عالميين.
إننا نؤمن أنَّ نجاح هذا المعهد يأتي كثمرة طبيعية لحسن التخطيط وحسن التنفيذ وحسن المتابعة؛ لذا سنعمل على بلورة هذه الرؤى على أرض الواقع منطلقين إلى العمل جميعاً نحو تأسيس ثقافة تستوعب الآخر وتنفتح عليه دون أن تنصهر في بوتقته، كونها سمة من سمات الهوية الوطنية، كما سنعمل أيضاً باتجاه تأصيل تجربة الإمارات كنموذج لتكريس التعددية والتنوع في أبهى وأرقى صورها.
ويسعى المعهد الدولي للتسامح إلى ترسيخ قيم التسامح والبذل والعطاء، وتسخيرها لخدمة الإنسانية جمعاء، انطلاقًا من الاحترام المتبادل والإعتراف بالإختلافات، والعمل على بناء مجتمع متلاحم وتعزيز مكانة الدولة كنموذج في التسامح ونبذ التطرف، وهو الأمرالذي لا يقوم به المعهد منفرداً وإنما متسلحاً بالدعم الكبير والمتابعة الحثيثة التي يحظى بها من لدن القيادة الرشيدة.
لقد استطاع المعهد - في فترة وجيزة - من تسخير أدوات الحوار ووسائله وتنفيذ مبادرات وبرامج للمساهمة في بلورة توجه عام  تسير عليه مختلف الشعوب من أجل العيش بسلام، ويحسب للمعهد أنه استطاع أن يجد لنفسه موطىء قدم بين المراكز والمعاهد المماثلة على مستوى العالم، وتمكن من إحداث الفرق وإظهار حالة الوفاق والإنسجام التي تعيشها الإمارات التي يقطن تحت سقفها أكثر من 200 جنسية يعيشون تحت راية السلام والمحبة.
ولأن المعهد جزء من عملية التنمية التي تقصدها جميع المؤسسات، فقد اتخذ من الشراكة والتعاون مع الجميع منهجاً يسيرعليه، واستطاع أن يؤسس غرساً لثقافة التسامح وقيمها السامية.
العمل الذي يقوم به المعهد اليوم، لا يرمي فقط إلى استقرارالمنطقة ونبذ بذور الفرقة والكراهية في العالم؛ إنه بالأحرى تجسيد لقوة الإيمان بالحاضر والمستقبل، مستقبل مبني على المحبة والطمأنينة ما يجعل كل جهة من جهات هذا العالم مجالاً خصباً للعمل المبدع الخلاق ما يتيح لكل طاقاتها التطور والنمو والإزدهار في إطارمن القيم الصالحة.
 
نسأل الله أن يديم علينا نعمة التآخي ، ويوفقنا جميعاً لتحقيق المزيد من المكتسبات في ظل ثوابتنا وأهدافنا السامية.




اتصل بنا

رأيكم يهمنا

 






العنوان